التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وما كان ربك -أيها الرسول- ليهلك قرية من القرى وأهلها مصلحون في الأرض، مجتنبون للفساد والظلم، وإنما يهلكهم بسبب ظلمهم وفسادهم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي: وما كان الله ليهلك القرى بظلم منه لهم, والحال أنهم مصلحون, أي: مقيمون على الصلاح, مستمرون عليه. لما كان الله ليهلكهم, إلا إذا ظلموا, وقامت عليهم حجة الله. ويحتمل, أن المعنى: وما كان ربك ليهلك القرى بظلمهم السابق… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير الجلالين: "وَمَا كَانَ رَبّك لِيُهْلِك الْقُرَى بِظُلْمٍ" مِنْهُ لَهُمْ "وَأَهْلهَا مُصْلِحُونَ" مُؤْمِنُونَ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: ثُمَّ أَخْبَرَ تَعَالَى أَنَّهُ لَمْ يُهْلِك قَرْيَة إِلَّا وَهِيَ ظَالِمَة لِنَفْسِهَا وَلَمْ يَأْتِ قَرْيَة مَصْلَحَة بَأْسه وَعَذَابه قَطُّ حَتَّى يَكُونُوا هُمْ الظَّالِمِينَ كَمَا قَالَ تَعَالَى " وَمَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←