التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
لا تغتر -أيها الرسول- بما عليه أهل الكفر بالله مِن بسطة في العيش، وسَعَة في الرزق، وانتقالهم من مكان إلى مكان للتجارات وطلب الأرباح والأموال، فعمّا قليل يزول هذا كلُّه عنهم، ويصبحون مرتهنين بأعمالهم السيئة.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: وهذه الآية, المقصود منها, التسلية عما يحصل للذين كفروا, من متاع الدنيا, وتنعمهم فيها, وتقلبهم في البلاد, بأنواع التجارات, والمكاسب واللذات, وأنواع العز, والغلبة في بعض الأوقات, اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←