القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير القرطبي للآية 2 من سورة الأحزاب: ﴿واتبع ما يوحى إليك من ربك…﴾

معنى الآية ٢ من سورة الأحزاب باختصار

﴿وَٱتَّبِعْ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًۭا﴾ [الأحزاب: ٢]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

واتبع ما يوحى إليك من ربك من القرآن والسنة، إن الله مطَّلِع على كل ما تعملون ومجازيكم به، لا يخفى عليه شيء من ذلك.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: وَ لكن اتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ فإنه هو الهدى والرحمة، وَارْجُ بذلك ثواب ربك، فإنه بما تعملون خبير، يجازيكم بحسب ما يعلمه منكم، من الخير والشر.فإن وقع في قلبك، أنك إن لم تطعهم في أهوائهم المضلة، حصل… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إلَيْك مِنْ رَبّك" أَيْ الْقُرْآن "إنَّ اللَّه كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا" وَفِي قِرَاءَة بِالتَّحْتَانِيَّة اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى " وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْك مِنْ رَبّك " أَيْ مِنْ قُرْآن وَسُنَّة " إِنَّ اللَّه كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا " أَيْ فَلَا تَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَة. اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: { وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْك مِنْ رَبّك } يَقُول : وَاعْمَلْ بِمَا يُنَزِّل اللَّه عَلَيْك مِنْ وَحْيه , وَآيِ كِتَابه { إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا } يَقُول : إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَل بِهِ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة النجم ٤، سورة التغابن ٨، سورة الفرقان ٥٨، سورة ص ٧٠، سورة الصافات ٩٦

حقائق عن الآية ٢ من سورة الأحزاب

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٤١٨، من السطر ٤ إلى ٥، في الجزء ٢١.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ١٢ كلمة، وهي من سورة الأحزاب المدنية.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

وَٱتَّبِعْ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًۭا ﴿٢﴾

سورة الأحزاب تفسير القرطبي

يَعْنِي الْقُرْآن . وَفِيهِ زَجْر عَنْ اِتِّبَاع مَرَاسِم الْجَاهِلِيَّة , وَأَمْر بِجِهَادِهِمْ وَمُنَابَذَتهمْ , وَفِيهِ دَلِيل عَلَى تَرْك اِتِّبَاع الْآرَاء مَعَ وُجُود النَّصّ . وَالْخِطَاب لَهُ وَلِأُمَّتِهِ .



قِرَاءَة الْعَامَّة بِتَاءٍ عَلَى الْخِطَاب , وَهُوَ اِخْتِيَار أَبِي عُبَيْد وَأَبِي حَاتِم . وَقَرَأَ السُّلَمِيّ وَأَبُو عَمْرو وَابْن أَبِي إِسْحَاق : " يَعْمَلُونَ " بِالْيَاءِ عَلَى الْخَبَر ; وَكَذَلِكَ فِي قَوْله : " بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا " [ الْفَتْح : 24 ] .

هذه الآية رقم 2 في سورة الأحزاب التي عدد آياتها 73، وهي سورة مدنية ترتيبها 33 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 418 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير السعدي