التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وردَّ الله أحزاب الكفر عن «المدينة» خائبين خاسرين مغتاظين، لم ينالوا خيرًا في الدنيا ولا في الآخرة، وكفى الله المؤمنين القتال بما أيدهم به من الأسباب. وكان الله قويًّا لا يُغالَب ولا يُقْهَر، عزيزًا في ملكه وسلطانه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ورد الله أحزاب الكفر عن (المدينة) خائبين خاسرين مغتاظين, لم ينالوا خيرا في الدنيا ولا في الآخز وكفى الله المؤمنين القتال بما أيدهم به من الأسباب. وكان الله قويا لا يغالب, عزيزا في ملكه وسلطانه. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←