القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير القرطبي للآية 16 من سورة الأعلى: ﴿بل تؤثرون الحيوة الدنيا﴾

معنى الآية ١٦ من سورة الأعلى باختصار

﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا﴾ [الأعلى: ١٦]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

إنكم -أيها الناس- تفضِّلون زينة الحياة الدنيا على نعيم الآخرة.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: إنكم -أيها الناس- تفضلون زينة الحياة الدنيا على نعيم الآخرة. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: " بَلْ تُؤْثِرُونَ " بِالْفَوْقَانِيَّةِ وَالتَّحْتَانِيَّة " الْحَيَاة الدُّنْيَا " عَلَى الْآخِرَة اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: أَيْ تُقَدِّمُونَهَا عَلَى أَمْر الْآخِرَة وَتُبَدُّونَهَا عَلَى مَا فِيهِ نَفْعكُمْ وَصَلَاحكُمْ فِي مَعَاشكُمْ وَمَعَادكُمْ . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاة الدُّنْيَا } يَقُول لِلنَّاسِ : بَلْ تُؤْثِرُونَ أَيّهَا النَّاس زِينَة الْحَيَاة الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَة وَالْآخِرَة خَيْر لَكُمْ وَأَبْقَى يَقُول : وَزِينَة الْآخِرَة خَيْر… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا ﴿١٦﴾

سورة الأعلى تفسير القرطبي

قِرَاءَة الْعَامَّة " بَلْ تُؤْثِرُونَ " بِالتَّاءِ تَصْدِيقُهُ قِرَاءَة أُبَيّ " بَلْ أَنْتُمْ تُؤْثِرُونَ " . وَقَرَأَ أَبُو عَمْرو وَنَصْر بْن عَاصِم " بَلْ يُؤْثِرُونَ " بِالْيَاءِ عَلَى الْغَيْبَة تَقْدِيره : بَلْ يُؤْثِرُونَ الْأَشْقَوْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا . وَعَلَى الْأَوَّل فَيَكُون تَأْوِيلهَا بَلْ تُؤْثِرُونَ أَيّهَا الْمُسْلِمُونَ الِاسْتِكْثَار مِنْ الدُّنْيَا , لِلِاسْتِكْثَارِ مِنْ الثَّوَاب . وَعَنْ اِبْن مَسْعُود أَنَّهُ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَة , فَقَالَ : أَتَدْرُونَ لِمَ آثَرْنَا الْحَيَاة الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَة ؟ لِأَنَّ الدُّنْيَا حَضَرَتْ وَعُجِّلَتْ لَنَا طَيِّبَاتُهَا وَطَعَامهَا وَشَرَابهَا , وَلِذَاتِهَا وَبَهْجَتهَا , وَالْآخِرَة غُيِّبَتْ عَنَّا , فَأَخَذْنَا الْعَاجِل , وَتَرَكْنَا الْآجِل . وَرَوَى ثَابِت عَنْ أَنَس قَالَ : كُنَّا مَعَ أَبِي مُوسَى فِي مَسِير , وَالنَّاس يَتَكَلَّمُونَ وَيَذْكُرُونَ الدُّنْيَا . قَالَ أَبُو مُوسَى : يَا أَنَس , إِنَّ هَؤُلَاءِ يَكَاد أَحَدهمْ يَفْرِي الْأَدِيم بِلِسَانِهِ فَرِيًّا , فَتَعَالَ فَلْنَذْكُرْ رَبَّنَا سَاعَة . ثُمَّ قَالَ : يَا أَنَس , مَا ثَبَرَ النَّاس مَا بَطَّأَ بِهِمْ ؟ قُلْت الدُّنْيَا وَالشَّيْطَان وَالشَّهَوَات . قَالَ : لَا , وَلَكِنْ عُجِّلَتْ الدُّنْيَا , وَغُيِّبَتْ الْآخِرَة , أَمَا وَاَللَّهِ لَوْ عَايَنُوهَا مَا عَدَلُوا وَلَا مَيَّلُوا .

هذه الآية رقم 16 في سورة الأعلى التي عدد آياتها 19، وهي سورة مكية ترتيبها 87 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 591 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير السعدي