حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير القرطبي للآية 61 من سورة الأنبياء: ﴿قالوا فأتوا به على أعين الناس…﴾

معنى الآية ٦١ من سورة الأنبياء باختصار

﴿قَالُوا۟ فَأْتُوا۟ بِهِۦ عَلَىٰٓ أَعْيُنِ ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ﴾ [الأنبياء: ٦١]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

قال رؤساؤهم: فَأْتوا بإبراهيم على مرأى من الناس؛ كي يشهدوا على اعترافه بما قال؛ ليكون ذلك حجة عليه.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: فلما تحققوا أنه إبراهيم " قَالُوا فَأْتُوا بِهِ " أي: بإبراهيم " عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ " أي بمرأى منهم ومسمع " لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ " . أي: يحضرون ما يصنع بمن كسر آلهتهم, وهذا الذي أراد إبراهيم وقصد أن يكون بيان… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُن النَّاس" أَيْ ظَاهِرًا "لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ" عَلَيْهِ أَنَّهُ الْفَاعِل اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: وَقَوْله " قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُن النَّاس " أَيْ عَلَى رُءُوس الْأَشْهَاد فِي الْمَلَإِ الْأَكْبَر بِحَضْرَةِ النَّاس كُلّهمْ وَكَانَ هَذَا هُوَ الْمَقْصُود الْأَكْبَر لِإِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام أَنْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُن النَّاس } يَقُول تَعَالَى ذِكْره . قَالَ قَوْم إِبْرَاهِيم بَعْضهمْ لِبَعْضٍ : فَأْتُوا بِاَلَّذِي فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا الَّذِي سَمِعْتُمُوهُ يَذْكُرهَا بِعَيْبٍ وَيَسُبّهَا… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
قَالُواْ فَأْتُواْ بِهِۦ عَلَىٰٓ أَعْيُنِ ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ ﴿٦١﴾

سورة الأنبياء تفسير القرطبي

فِيهِ مَسْأَلَة وَاحِدَة , وَهِيَ : أَنَّهُ لَمَّا بَلَغَ الْخَبَر نُمْرُود وَأَشْرَاف قَوْمه , كَرِهُوا أَنْ يَأْخُذُوهُ بِغَيْرِ بَيِّنَة , فَقَالُوا : اِئْتُوا بِهِ ظَاهِرًا بِمَرْأًى مِنْ النَّاس حَتَّى يَرَوْهُ





عَلَيْهِ بِمَا قَالَ ; لِيَكُونَ ذَلِكَ حُجَّة عَلَيْهِ . وَقِيلَ : " لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ " عِقَابه فَلَا يُقْدِم أَحَد عَلَى مِثْل مَا أَقْدَمَ عَلَيْهِ . أَوْ لَعَلَّ قَوْمًا " يَشْهَدُونَ " بِأَنَّهُمْ رَأَوْهُ يُكَسِّر الْأَصْنَام , أَوْ " لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ " طَعْنه عَلَى آلِهَتهمْ ; لِيَعْلَمُوا أَنَّهُ يَسْتَحِقّ الْعِقَاب . قُلْت : وَفِي هَذَا دَلِيل عَلَى أَنَّهُ كَانَ لَا يُؤَاخَذ أَحَد بِدَعْوَى أَحَد فِيمَا تَقَدَّمَ ; لِقَوْلِهِ تَعَالَى : " فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُن النَّاس لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ " وَهَكَذَا الْأَمْر فِي شَرْعنَا وَلَا خِلَاف فِيهِ .

هذه الآية رقم 61 في سورة الأنبياء التي عدد آياتها 112، وهي سورة مكية ترتيبها 21 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 322 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير السعدي