التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وأراد القوم بإبراهيم الهلاك فأبطل الله كيدهم، وجعلهم المغلوبين الأسفلين.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا " حيث عزموا على إحراقه. " فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ " أي: في الدنيا والآخرة, كما جعل الله خليله وأتباعه, هم الرابحين المفلحين. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير الجلالين: "وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا" وَهُوَ التَّحْرِيق "فَجَعَلْنَاهُمْ الْأَخْسَرِينَ" فِي مُرَادهمْ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله" وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمْ الْأَخْسَرِينَ " أَيْ الْمَغْلُوبِينَ الْأَسْفَلِينَ لِأَنَّهُمْ أَرَادُوا بِنَبِيِّ اللَّه كَيْدًا فَكَادَهُمْ اللَّه وَنَجَّاهُ مِنْ النَّار فَغُلِبُوا هُنَالِكَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←