التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولمّا كان طلبهم إنزال الملك على سبيل الاستهزاء بمحمد ﷺ، بيَّن الله تعالى له أن الاستهزاء بالرسل عليهم السلام ليس أمرًا حادثًا، بل قد وقع من الكفار السابقين مع أنبيائهم، فأحاط بهم العذاب الذي كانوا يهزؤون به وينكرون وقوعه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يقول تعالى - مسليا لرسوله, ومصبرا ومتهددا أعداءه, ومتوعدا. " وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ " لما جاءوا أممهم بالبينات, كذبوهم واستهزأوا بهم, وبما جاءوا به. فأهلكهم الله بذلك الكفر والتكذيب, ووفر لهم من… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←