التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ذلك الجزاء الذي أصابكم أيها المشركون فبسبب أعمالكم السيئة في حياتكم الدنيا، ولا يظلم الله أحدًا مِن خَلْقه مثقال ذرة، بل هو الحَكَمُ العدل الذي لا يجور.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ذلك العذاب, حصل لكم غير ظلم ولا جور, من ربكم, وإنما هو بما قدمت أيديكم, من المعاصي, التي أثرت لكم ما أثرت, وهذه سنة اللّه في الأولين والآخرين. فإن دأب هؤلاء المكذبين أي: سنتهم, وما أجرى اللّه عليهم من الهلاك, بذنوبهم. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←