التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إنما الإثم واللوم على الأغنياء الذين جاؤوك -أيها الرسول- يطلبون الإذن بالتخلف، وهم المنافقون الأغنياء، اختاروا لأنفسهم القعود مع النساء وأهل الأعذار، وختم الله على قلوبهم بالنفاق، فلا يدخلها إيمان، فهم لا يعلمون سوء عاقبتهم بتخلفهم عنك وتركهم الجهاد معك.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " إِنَّمَا السَّبِيلُ " يتوجه واللوم يتأكد " عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاءُ " قادرون على الخروج, ولا عذر لهم. فهؤلاء " رَضُوا " لأنفسهم ومن دينهم " بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ " كالنساء… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←