التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إن الله يدخل الذين آمنوا بالله ورسوله، وثبتوا على ذلك، وعملوا الصالحات، جنات تجري من تحت قصورها وأشجارها الأنهار، إن الله يفعل ما يريد من ثواب أهل طاعته تفضلًا، وعقابِ أهل معصيته عدلًا.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: لما ذكر تعالى المجادل بالباطل, وأنه على قسمين, مقلد, وداع ذكر أن المتسمي بالإيمان أيضا على قسمين, قسم لم يدخل الإيمان قلبه كما تقدم. والقسم الثاني: المؤمن حقيقة, صدق ما معه من الإيمان بالأعمال الصالحة فأخبر تعالى أنه… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←