معنى الآية ٦٢ من سورة الزمر باختصار
﴿ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍۢ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ وَكِيلٌۭ﴾ [الزمر: ٦٢]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
الله تعالى هو خالق الأشياء كلها، وربها ومليكها والمتصرف فيها، وهو على كل شيء حفيظ يدبِّر جميع شؤون خلقه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: الله تعالى هو خالق الأشياء كلها, وربها ومليكها والمتصرف فيها, وكل تحت تدبيره وقهره, وهو على كل شيء وكيل. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير الجلالين: "اللَّه خَالِقُ كُلّ شَيْء وَهُوَ عَلَى كُلّ شَيْء وَكِيل" مُتَصَرِّف فِيهِ كَيْفَ يَشَاء اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: يُخْبِر تَعَالَى أَنَّهُ خَالِق الْأَشْيَاء كُلّهَا وَرَبّهَا وَمَلِيكهَا وَالْمُتَصَرِّف فِيهَا وَكُلٌّ تَحْت تَدْبِيره وَقَهْره وَكِلَاءَته . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: وَقَوْله : { اللَّه خَالِق كُلّ شَيْء وَهُوَ عَلَى كُلّ شَيْء وَكَيْل } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : اللَّه الَّذِي لَهُ الْأُلُوهَة مِنْ كُلّ خَلْقه الَّذِي لَا تَصْلُح الْعِبَادَة إِلَّا لَهُ , خَالِق كُلّ شَيْء , لَا مَا… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←