التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ومن آياته الدالة على قدرته الباهرة وسلطانه القاهر السفن العظيمة كالجبال تجري في البحر. إن يشأ الله الذي أجرى هذه السفن في البحر يُسكن الريح، فتَبْقَ السفن سواكن على ظهر البحر لا تجري، إن في جَرْي هذه السفن ووقوفها في البحر بقدرة الله لَعظات وحججًا بيِّنة على قدرة الله لكل صبار على طاعة الله، وعن المعاصي، وعلى أقدار الله المؤلمة، شكورٍ لنعمه وأفضاله.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: إن يشاء الله الذي أجرى هذه السفن في البحر يسكن الريح, فتسبق السفن سواكن على ظهر البحر لا تجري , إن في جري هذه السفن ووقوفها في البحر بقدرة الله لعظات وحججا بينة على قدرة الله لكل صبار على طاعة الله, شكور لنعمه وأفضاله. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←