التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
لقد رضي الله عن المؤمنين حين بايعوك -أيها النبي- تحت الشجرة -وهذه هي بيعة الرضوان في «الحديبيَة»- فعلم الله ما في قلوب هؤلاء المؤمنين من الإيمان والصدق والوفاء، فأنزل الله الطمأنينة عليهم وثبَّت قلوبهم، وعوَّضهم عمّا فاتهم بصلح «الحديبيَة» فتحًا قريبًا، وهو فتح «خيبر»، ومغانم كثيرة يأخذونها من أموال يهود «خيبر». وكان الله عزيزًا في انتقامه من أعدائه، حكيمًا في تدبير أمور خلقه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ومغانم كثيرة تأخذونها من أموال يهود " خيبر " . وكان الله عزيزا في انتقامه من أعدائه, حكيما في تدبير أمور خلقه. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←