التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فجزاهم الله بما قالوا من الاعتزاز بإيمانهم بالإسلام، وطلبهم أن يكونوا مع القوم الصالحين، جنات تجري من تحت قصورها وأشجارها الأنهار، ماكثين فيها لا يخرجون منها، ولا يُحوَّلون عنها، وذلك جزاء إحسانهم في القول والعمل.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: قال الله تعالى: " فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا " أي: بما تفوهوا به من الإيمان, ونطقوا به من التصديق بالحق. " جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ " وهذه… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←