حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير القرطبي للآية 38 من سورة المعارج: ﴿أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل…﴾

معنى الآية ٣٨ من سورة المعارج باختصار

﴿أَيَطْمَعُ كُلُّ ٱمْرِئٍۢ مِّنْهُمْ أَن يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍۢ﴾ [المعارج: ٣٨]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

فأيُّ دافع دفع هؤلاء الكفرة إلى أن يسيروا نحوك -أيها الرسول- مسرعين، وقد مدُّوا أعناقهم إليك مقبلين بأبصارهم عليك، يتجمعون عن يمينك وعن شمالك حلقًا متعددة وجماعات متفرقة يتحدثون ويتعجبون؟ أيطمع كل واحد من هؤلاء الكفار أن يدخله الله جنة النعيم الدائم؟ ليس الأمر كما يطمعون، فإنهم لا يدخلونها أبدًا. إنّا خلقناهم مما يعلمون مِن ماء مهين كغيرهم، فلم يؤمنوا، فمن أين يتشرفون بدخول جنة النعيم؟

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: أيطمع كل واحد من هؤلاء الكفار أن يدخله الله جنة النعيم الدائم؟ اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "عَنْ الْيَمِين وَعَنْ الشِّمَال" مِنْك " عِزِينَ" حَال أَيْضًا أَيْ جَمَاعَات حِلَقًا حِلَقًا يَقُولُونَ اسْتِهْزَاء بِالْمُؤْمِنِينَ : لَئِنْ دَخَلَ هَؤُلَاءِ الْجَنَّة لَنَدْخُلَنَّهَا قَبْلهمْ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: أَيْ أَيَطْمَعُ هَؤُلَاءِ وَالْحَالَة هَذِهِ مِنْ فِرَارهمْ عَنْ الرَّسُول صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنِفَارهمْ عَنْ الْحَقّ أَنْ يُدْخَلُوا جَنَّات النَّعِيم . كَلَّا بَلْ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّم ثُمَّ قَالَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { أَيَطْمَعُ كُلّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يَدْخُل جَنَّة نَعِيم } يَقُول : أَيَطْمَعُ كُلّ امْرِئٍ مِنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلك مُهْطِعِينَ أَنْ يُدْخِلهُ اللَّه جَنَّة نَعِيم : أَيْ بَسَاتِين… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
أَيَطْمَعُ كُلُّ ٱمْرِئٍۢ مِّنْهُمْ أَن يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍۢ ﴿٣٨﴾

سورة المعارج تفسير القرطبي

قَالَ الْمُفَسِّرُونَ : كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَجْتَمِعُونَ حَوْلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَسْتَمِعُونَ كَلَامَهُ فَيَكْذِبُونَهُ وَيَكْذِبُونَ عَلَيْهِ , وَيَسْتَهْزِئُونَ بِأَصْحَابِهِ وَيَقُولُونَ : لَئِنْ دَخَلَ هَؤُلَاءِ الْجَنَّةَ لَنَدْخُلَنَّهَا قَبْلَهُمْ , وَلَئِنْ أُعْطُوا مِنْهَا شَيْئًا لَنُعْطَيَنَّ أَكْثَرَ مِنْهُ ; فَنَزَلَتْ : " أَيَطْمَعُ " الْآيَة . وَقِيلَ : كَانَ الْمُسْتَهْزِئُونَ خَمْسَة أَرْهُط . وَقَرَأَ الْحَسَن وَطَلْحَة بْن مُصَرِّف وَالْأَعْرَج " أَنْ يَدْخُلَ " بِفَتْحِ الْيَاء وَضَمّ الْخَاء مُسَمَّى الْفَاعِل . وَرَوَاهُ الْمُفَضَّل عَنْ عَاصِم . الْبَاقُونَ " أَنْ يُدْخَلَ " عَلَى الْفِعْل الْمَجْهُول .

هذه الآية رقم 38 في سورة المعارج التي عدد آياتها 44، وهي سورة مكية ترتيبها 70 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 568 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير السعدي