التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إن الله سبحانه وتعالى -بتوفيقه وعونه وتأييده ونصره- مع الذين اتقوه بامتثال ما أمر واجتناب ما نهى، ومع الذين يحسنون أداء فرائضه والقيام بحقوقه ولزوم طاعته.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: والله مع المتقين المحسنين, بعونه, وتوفيقه, وتسديده, وهم الذين اتقوا الكفر والمعاصي, وأحسنوا في عبادة الله, بأن عبدوا الله, كأنهم يرونه, فإن لم يكونوا يرونه, فإنه يراهم. والإحسان إلى الخلق ببذل النفع لهم من كل وجه. نسأل… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←