التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولا تحزن على إعراض المشركين عنك وتكذيبهم لك، ولا يَضِقْ صدرك مِن مكرهم بك، فإن الله ناصرك عليهم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي: لا تحزن يا محمد, على هؤلاء المكذبين, وعدم إيمانهم. فإنك لو علمت ما فيهم من الشر, وأنهم لا يصلحون الخير, لم تأس ولم تحزن. ولا يضق صدرك, ولا تقلق نفسك بمكرهم, فإن مكرهم ستعود عاقبته عليهم. " وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←