التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فألقاها موسى على الأرض، فانقلبت بإذن الله حية تسعى، فرأى موسى أمرًا عظيمًا وولى هاربًا.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى " انقلبت بإذن الله ثعبانا عظيما. فولى موسى هاربا خائفا, ولم يعقب. وفي وصفها بأنها تسعى, إزالة لوهم يمكن وجوده, وهو أن يظن أنها تخييل, لا حقيقة. فكونها تسعى يزيل هذا الوهم اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←