التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وأيُّ شيء أعجلك عن قومك -يا موسى- فسبقتَهم إلى جانب الطور الأيمن، وخلَّفتَهم وراءك؟
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: كان الله تعالى, قد واعد موسى, أن يأتيه, لينزل عليه التوراة ثلاثين ليلة, فأتمها بعشر. فلما تم الميقات, بادر موسى عليه السلام إلى الحضور للموعد, شوقا لربه, وحرصا على موعوده. فقال الله له: " وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←