التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وما كنتم تَسْتَخْفون عند ارتكابكم المعاصي؛ خوفًا من أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم يوم القيامة، ولكن ظننتم بارتكابكم المعاصيَ أن الله لا يعلم كثيرًا من أعمالكم التي تعصون الله بها. وذلكم ظنكم السيِّئ الذي ظننتموه بربكم أهلككم، فأوردكم النار، فأصبحتم اليوم من الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: وذلكم ظنكم السيء الذي ظننتموه بربكم أهلككم, فأوردكم النار, فأصبحتم اليوم من الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير الجلالين: "وذلكم" مبتدأ "ظنكم" بدل منه "الذي ظننتم بربكم" نعت والخبر "أرداكم" أي أهلككم اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: قَالَ مَعْمَر : وَتَلَا الْحَسَن " وَذَلِكُمْ ظَنّكُمْ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ " ثُمَّ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَالَ اللَّه تَعَالَى أَنَا مَعَ عَبْدِي عِنْد… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←