معنى الآية ٢٩ من سورة ق باختصار
﴿مَا يُبَدَّلُ ٱلْقَوْلُ لَدَىَّ وَمَآ أَنَا۠ بِظَلَّٰمٍۢ لِّلْعَبِيدِ﴾ [ق: ٢٩]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ما يُغيَّر القول لديَّ، ولست أعذِّب أحدًا بذنب أحد، فلا أعذِّب أحدًا إلا بذنبه بعد قيام الحجة عليه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: ما يُغيَّر القول لدي, ولست أعذب أحدا بذنب أحد, فلا أعذب أحدا إلا بذنبه بعد قيام الحجة عليه. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير الجلالين: "مَا يُبَدَّل" يُغَيَّر "الْقَوْل لَدَيَّ" فِي ذَلِكَ "وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ" فَأُعَذِّبهُمْ بِغَيْرِ جُرْم وَظَلَّام بِمَعْنَى ذِي ظُلْم لِقَوْلِهِ "لَا ظُلْم الْيَوْم" اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: " مَا يُبَدَّل الْقَوْل لَدَيَّ " قَالَ مُجَاهِد يَعْنِي قَدْ قَضَيْت مَا أَنَا قَاضٍ " وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ " أَيْ لَسْت أُعَذِّب أَحَدًا بِذَنْبِ أَحَد وَلَكِنْ لَا أُعَذِّب أَحَدًا إِلَّا بِذَنْبِهِ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { مَا يُبَدَّل الْقَوْل لَدَيَّ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره مُخْبِرًا عَنْ قِيله لِلْمُشْرِكِينَ وَقُرَنَائِهِمْ مِنْ الْجِنّ يَوْم الْقِيَامَة , إِذْ تَبَرَّأَ بَعْضهمْ مِنْ بَعْض… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
مَا يُبَدَّلُ ٱلْقَوْلُ لَدَىَّ وَمَآ أَنَا۠ بِظَلَّٰمٍۢ لِّلْعَبِيدِ
﴿٢٩﴾سورة ق تفسير القرطبي
قِيلَ هُوَ قَوْله : " مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْر أَمْثَالهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلهَا " [ الْأَنْعَام : 160 ] وَقِيلَ هُوَ قَوْله : " لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّم مِنْ الْجِنَّة وَالنَّاس أَجْمَعِينَ " [ السَّجْدَة : 13 ] . وَقَالَ الْفَرَّاء : مَا يُكْذَب عِنْدِي أَيْ مَا يُزَاد فِي الْقَوْل وَلَا يَنْقُص لِعِلْمِي بِالْغَيْبِ .
أَيْ مَا أَنَا بِمُعَذِّبٍ مَنْ لَمْ يُجْرِم ; قَالَهُ اِبْن عَبَّاس . وَقَدْ مَضَى الْقَوْل فِي مَعْنَاهُ فِي " الْحَجّ " وَغَيْرهَا .