حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير القرطبي للآية 107 من سورة يوسف: ﴿أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب…﴾

معنى الآية ١٠٧ من سورة يوسف باختصار

﴿أَفَأَمِنُوٓا۟ أَن تَأْتِيَهُمْ غَٰشِيَةٌۭ مِّنْ عَذَابِ ٱللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغْتَةًۭ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ [يوسف: ١٠٧]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

فهل عندهم ما يجعلهم آمنين أن ينزل بهم عذاب من الله في الدنيا يعُمُّهم، أو أن تأتيهم القيامة فجأة، وهم لا يشعرون ولا يُحِسُّون بذلك.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: " أَفَأَمِنُوا " أي: الفاعلون لتلك الأفعال, المعرضون عن آيات الله " أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ " أي: عذاب, يغشاهم ويعمهم, ويستأصلهم. " أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً " أي: فجأة " وَهُمْ لَا… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيهِمْ غَاشِيَة" نِقْمَة تَغْشَاهُمْ "مِنْ عَذَاب اللَّه أَوْ تَأْتِيهِمْ السَّاعَة بَغْتَة" فَجْأَة "وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ" بِوَقْتِ إتْيَانهَا قَبْله اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: وَقَوْله " أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَة مِنْ عَذَاب اللَّه " الْآيَة : أَيْ أَفَأَمِنَ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ بِاَللَّهِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ أَمْر يَغْشَاهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى"… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَة مِنْ عَذَاب اللَّه أَوْ تَأْتِيَهُمْ السَّاعَة بَغْتَة وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ } يَقُول جَلَّ ثَنَاؤُهُ : أَفَأَمِنَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
أَفَأَمِنُوٓاْ أَن تَأْتِيَهُمْ غَٰشِيَةٌۭ مِّنْ عَذَابِ ٱللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغْتَةًۭ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٠٧﴾

سورة يوسف تفسير القرطبي

قَالَ اِبْن عَبَّاس : مُجَلَّلَة . وَقَالَ مُجَاهِد : عَذَاب يَغْشَاهُمْ ; نَظِيره . " يَوْم يَغْشَاهُمْ الْعَذَاب مِنْ فَوْقهمْ وَمِنْ تَحْت أَرْجُلهمْ " [ الْعَنْكَبُوت : 55 ] . وَقَالَ قَتَادَة : وَقِيعَة تَقَع لَهُمْ . وَقَالَ الضَّحَّاك : يَعْنِي الصَّوَاعِق وَالْقَوَارِع .





يَعْنِي الْقِيَامَة .





نَصْب عَلَى الْحَال ; وَأَصْله الْمَصْدَر . وَقَالَ الْمُبَرِّد : جَاءَ عَنْ الْعَرَب حَال بَعْد نَكِرَة ; وَهُوَ قَوْلهمْ : وَقَعَ أَمْر بَغْتَة وَفَجْأَة ; قَالَ النَّحَّاس : وَمَعْنَى " بَغْتَة " إِصَابَة مِنْ حَيْثُ لَمْ يَتَوَقَّع . وَقَوْله : " بَغْتَة " قَالَ اِبْن عَبَّاس : تَصِيح الصَّيْحَة بِالنَّاسِ وَهُمْ فِي أَسْوَاقهمْ وَمَوَاضِعهمْ , كَمَا قَالَ : " تَأْخُذهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ " [ يس : 49 ] عَلَى مَا يَأْتِي .





وَهُوَ تَوْكِيد أَنَّهَا تَقَع وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ .

هذه الآية رقم 107 في سورة يوسف التي عدد آياتها 111، وهي سورة مكية ترتيبها 12 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 235 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير السعدي