تسعة وتسعون اسمًا من الكتاب والسنة
أسماء الله الحسنى مع معانيها وأدلتها من القرآن والسنة
لكل اسم معناه المختصر، ودليله من كتاب الله أو من سنة رسوله ﷺ. اضغط على الدليل لتقرأ الآية من المصحف وتستمع إليها.
99 Names of Allah with Meaning and Evidence
تعتمد هذه القائمة على ما جمعه الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله في كتابه «القواعد المثلى»: ٨١ اسمًا من القرآن و١٨ اسمًا من السنة الصحيحة. وهي تختلف في بعض الأسماء عن القائمة المشهورة. لماذا؟
تظهر الأسماء كلها: ٩٩ اسمًا.
- ١
الله
المألوه المعبود بحق، ذو الألوهية على خلقه أجمعين، وإليه ترجع الأسماء كلها.
- ٢
الأحد
المتفرّد في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله، لا شبيه له ولا نظير.
- ٣
الأعلى
العالي فوق خلقه بذاته، وله علوّ القدر وعلوّ القهر.
- ٤
الأكرم
الذي لا يبلغ كرمَه أحد، كثير الخير والعطاء.
- ٥
الإله
المعبود الذي لا يستحق العبادة سواه، يُعبد محبةً وتعظيمًا.
- ٦
الأول
الذي ليس قبله شيء.
- ٧
الآخر
الذي ليس بعده شيء.
- ٨
الظاهر
الذي ليس فوقه شيء، العالي على كل شيء.
- ٩
الباطن
الذي ليس دونه شيء، لا يخفى عليه شيء.
- ١٠
البارئ
الذي أوجد الخلق وبرأهم على غير مثال، سليمين من التفاوت.
- ١١
البر
واسع الإحسان والخير، البارّ بعباده المحسن إليهم.
- ١٢
البصير
الذي يرى كل شيء وإن دقّ وخفي.
- ١٣
التواب
الذي يوفّق عباده للتوبة ويقبلها منهم مرة بعد مرة.
- ١٤
الجبار
الذي يجبر كسر القلوب، ويقهر الخلق على ما أراد، العالي على خلقه.
- ١٥
الحافظ
الذي يحفظ عباده ويرعاهم ويحميهم.
- ١٦
الحسيب
الكافي لمن توكّل عليه، والمحاسب لعباده على أعمالهم.
- ١٧
الحفيظ
الذي يحفظ السماوات والأرض، ويحفظ أعمال العباد ويحصيها.
- ١٨
الحفي
اللطيف بعباده، البرّ بهم، المعتني بشأنهم.
- ١٩
الحق
الذي لا شك فيه، وجوده حق، وقوله حق، ووعده حق.
- ٢٠
المبين
البيّن أمره في وحدانيته، المظهر للحق.
- ٢١
الحكيم
الذي يضع الأشياء مواضعها، ذو الحكمة في خلقه وأمره.
- ٢٢
الحليم
الذي لا يعاجل العصاة بالعقوبة، ويمهلهم ليتوبوا.
- ٢٣
الحميد
المحمود في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله.
- ٢٤
الحي
ذو الحياة الكاملة التي لم يسبقها عدم ولا يلحقها زوال.
- ٢٥
القيوم
القائم بنفسه الغني عن غيره، المقيم لغيره.
- ٢٦
الخبير
العليم ببواطن الأمور وخفاياها.
- ٢٧
الخالق
الذي أوجد جميع الأشياء من العدم.
- ٢٨
الخلاق
كثير الخلق، يخلق ما يشاء بلا انقطاع.
- ٢٩
الرؤوف
شديد الرحمة، والرأفة أرقّ الرحمة.
- ٣٠
الرحمن
ذو الرحمة الواسعة التي وسعت كل شيء.
- ٣١
الرحيم
الموصل رحمته إلى من يشاء من عباده، وبالمؤمنين رحيم.
- ٣٢
الرزاق
المتكفّل بأرزاق العباد جميعًا، أبدانهم وقلوبهم.
- ٣٣
الرقيب
المطّلع على كل شيء، الحافظ له، لا يغيب عنه شيء.
- ٣٤
السلام
السالم من كل نقص وعيب، ومنه السلامة لعباده.
- ٣٥
السميع
الذي يسمع جميع الأصوات، السرّ والعلن، ويجيب الدعاء.
- ٣٦
الشاكر
الذي يثيب على العمل القليل، ولا يضيع عنده عمل.
- ٣٧
الشكور
الذي يضاعف الثواب على العمل اليسير.
- ٣٨
الشهيد
المطّلع على كل شيء، الشاهد عليه، لا يغيب عنه شيء.
- ٣٩
الصمد
السيد الذي كمل في سؤدده، الذي تصمد إليه الخلائق في حوائجها.
- ٤٠
العالم
العالم بالغيب والشهادة.
- ٤١
العزيز
الغالب الذي لا يُغلب، وله العزة كلها.
- ٤٢
العظيم
ذو العظمة في ذاته وأسمائه وصفاته.
- ٤٣
العفو
الذي يعفو عن الذنوب ويمحو أثرها.
- ٤٤
العليم
الذي أحاط علمه بكل شيء، ما كان وما يكون.
- ٤٥
العلي
العالي على خلقه بذاته وقدره وقهره.
- ٤٦
الغفار
كثير المغفرة، يغفر الذنوب مرة بعد مرة.
- ٤٧
الغفور
الذي يستر الذنوب ويتجاوز عنها.
- ٤٨
الغني
الذي لا يحتاج إلى أحد، والخلق كلهم محتاجون إليه.
- ٤٩
الفتاح
الذي يفتح أبواب الرحمة والرزق، ويحكم بين عباده بالحق.
- ٥٠
القادر
الذي لا يعجزه شيء.
- ٥١
القاهر
الذي قهر كل شيء وخضع له كل شيء.
- ٥٢
القدوس
المنزّه عن كل نقص وعيب.
- ٥٣
القدير
التامّ القدرة على كل شيء.
- ٥٤
القريب
القريب من عباده بعلمه، وقريب ممن دعاه وعبده.
- ٥٥
القوي
ذو القوة الكاملة التي لا يلحقها ضعف.
- ٥٦
القهار
الذي قهر الخلق كلهم وذلّوا لعظمته.
- ٥٧
الكبير
العظيم الذي هو أكبر من كل شيء.
- ٥٨
الكريم
كثير الخير، يعطي بلا سؤال ولا عوض.
- ٥٩
اللطيف
العليم بدقائق الأمور، الرفيق بعباده يوصل إليهم الخير من حيث لا يشعرون.
- ٦٠
المؤمن
المصدّق لرسله بالآيات، والمؤمِّن لعباده من الخوف.
- ٦١
المتعالي
المتعالي على كل شيء بذاته وقدره وقهره.
- ٦٢
المتكبر
المتعظّم عن كل سوء، الذي له الكبرياء وحده.
- ٦٣
المتين
الشديد القوة الذي لا يلحقه ضعف.
- ٦٤
المجيب
الذي يجيب دعاء من دعاه.
- ٦٥
المجيد
الواسع المجد والشرف والكرم.
- ٦٦
المحيط
الذي أحاط بكل شيء علمًا وقدرة.
- ٦٧
المصور
الذي صوّر خلقه على ما يشاء من الصور.
- ٦٨
المقتدر
التامّ القدرة، لا يمتنع عليه شيء.
- ٦٩
المقيت
الذي أعطى كل مخلوق قوته، الحفيظ على كل شيء.
- ٧٠
الملك
المالك لكل شيء، المتصرّف فيه بلا منازع.
- ٧١
المليك
ذو الملك التامّ.
- ٧٢
المولى
السيد والناصر لأوليائه المؤمنين.
- ٧٣
المهيمن
الرقيب الشاهد على خلقه، القائم عليهم.
- ٧٤
النصير
الذي ينصر أولياءه ويؤيدهم.
- ٧٥
الواحد
المتفرّد الذي لا شريك له ولا ندّ.
- ٧٦
الوارث
الباقي بعد فناء الخلق، وإليه يرجع كل شيء.
- ٧٧
الواسع
واسع العلم والرحمة والعطاء.
- ٧٨
الودود
المحبّ لأوليائه، المحبوب في قلوبهم.
- ٧٩
الوكيل
المتولّي أمور خلقه، الكافي لمن توكّل عليه.
- ٨٠
الولي
المتولّي أمر عباده المؤمنين بالنصرة والتأييد.
- ٨١
الوهاب
كثير العطاء والهبات بلا عوض.
- ٨٢
الجميل
الجميل في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله.
قال النبي ﷺ: «إن الله جميل يحب الجمال»
رواه مسلم.
- ٨٣
الجواد
كثير الجود والعطاء.
قال النبي ﷺ: «إن الله جواد يحب الجود»
رواه أحمد والترمذي والبيهقي.
- ٨٤
الحكم
الذي يحكم بين عباده بالعدل.
قال النبي ﷺ: «إن الله هو الحكم وإليه الحكم»
رواه أبو داود.
- ٨٥
الحيي
الذي يستحيي أن يردّ يدي عبده إذا رفعهما إليه خائبتين.
قال النبي ﷺ: «إن ربكم حيي كريم يستحيي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفرًا»
رواه أحمد وأبو داود والترمذي.
- ٨٦
الرب
الخالق المالك المدبّر لجميع الأمور.
قال النبي ﷺ: «فأما الركوع فعظموا فيه الرب»
رواه مسلم وأحمد والنسائي.
- ٨٧
الرفيق
الرفيق في أفعاله، يحب الرفق.
قال النبي ﷺ: «إن الله رفيق يحب الرفق»
رواه البخاري ومسلم.
- ٨٨
السبوح
المنزّه عن كل عيب ونقص.
قال النبي ﷺ: «سبوح قدوس رب الملائكة والروح»
رواه مسلم.
- ٨٩
السيد
الذي له السؤدد الكامل، والخلق كلهم عبيده.
قال النبي ﷺ: «السيد الله»
رواه أحمد وأبو داود.
- ٩٠
الشافي
الذي يشفي الأبدان والقلوب، لا شفاء إلا شفاؤه.
قال النبي ﷺ: «اشف وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك»
رواه البخاري.
- ٩١
الطيب
المنزّه عن النقائص، لا يقبل إلا الطيب.
قال النبي ﷺ: «إن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا»
رواه مسلم.
- ٩٢
القابض
الذي يقبض الأرزاق والأرواح بحكمته.
قال النبي ﷺ: «إن الله هو المسعر القابض الباسط الرازق»
رواه أبو داود.
- ٩٣
الباسط
الذي يبسط الرزق والرحمة لمن يشاء.
قال النبي ﷺ: «إن الله هو المسعر القابض الباسط الرازق»
رواه أبو داود.
- ٩٤
المقدم
الذي يقدّم ما يشاء ومن يشاء بحكمته.
قال النبي ﷺ: «أنت المقدم وأنت المؤخر»
رواه البخاري ومسلم.
- ٩٥
المؤخر
الذي يؤخّر ما يشاء ومن يشاء بحكمته.
قال النبي ﷺ: «أنت المقدم وأنت المؤخر»
رواه البخاري ومسلم.
- ٩٦
المحسن
الذي أحسن كل شيء خلقه، الواسع الإحسان.
قال النبي ﷺ: «إن الله محسن يحب الإحسان»
رواه الطبراني في المعجم الأوسط.
- ٩٧
المعطي
الذي يعطي من يشاء، ولا مانع لما أعطى.
قال النبي ﷺ: «والله المعطي وأنا القاسم»
رواه البخاري ومسلم.
- ٩٨
المنان
كثير العطاء والنعم، يبدأ بالنوال قبل السؤال.
قال النبي ﷺ: «اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت المنان»
رواه أبو داود والترمذي والنسائي.
- ٩٩
الوتر
الواحد الذي لا شريك له، ويحب الوتر.
قال النبي ﷺ: «إن الله وتر يحب الوتر»
رواه البخاري ومسلم.
لا يوجد اسم بهذا اللفظ في القائمة. قد يكون من القائمة المشهورة، فانظر التنبيه أدناه.
عن هذه القائمة
قال النبي ﷺ: «إن لله تسعة وتسعين اسمًا، مائة إلا واحدًا، من أحصاها دخل الجنة» رواه البخاري ومسلم. ولم يثبت عنه ﷺ تعيين هذه الأسماء. أما القائمة المشهورة في رواية الترمذي فقال عنها شيخ الإسلام ابن تيمية: إن تعيينها ليس من كلام النبي ﷺ باتفاق أهل المعرفة بحديثه (مجموع الفتاوى ٦/٣٨٢)، وذكر الحافظ ابن حجر فيها الاضطراب واحتمال الإدراج (فتح الباري ١١/٢١٥).
ولهذا جمع علماء أهل السنة والجماعة الأسماء من نصوص الكتاب والسنة الصحيحة مباشرة. وتعرض هذه الصفحة ما جمعه الشيخ ابن عثيمين: ٨١ اسمًا من القرآن و١٨ من السنة. وأسماء الله توقيفية، لا يُسمّى الله إلا بما سمّى به نفسه أو سمّاه به رسوله ﷺ، ولا يُشتق له من كل فعل اسم.
أسماء في القائمة المشهورة لم تُعدّ هنا
معاني هذه الألفاظ ثابتة لله تعالى، فهي من أفعاله وصفاته. لكن الشيخ ابن عثيمين لم يعدّها من الأسماء التسعة والتسعين، إما لأنها وردت في النصوص أفعالًا أو أوصافًا لا أسماء، وإما لأنها لم ترد إلا في القائمة التي لا يصح تعيينها. وقد عدّ بعضَها علماءُ آخرون، والعدد تسعة وتسعون لا يحصر أسماء الله سبحانه.
- الخافض
- الرافع
- المعز
- المذل
- العدل
- الجليل
- الباعث
- المحصي
- المبدئ
- المعيد
- المحيي
- المميت
- الواجد
- الماجد
- الوالي
- المنتقم
- مالك الملك
- ذو الجلال والإكرام
- المقسط
- الجامع
- المغني
- المانع
- الضار
- النافع
- النور
- الهادي
- البديع
- الباقي
- الرشيد
- الصبور
أسئلة شائعة
ما أسماء الله الحسنى؟
هي الأسماء التي سمّى الله بها نفسه في كتابه أو على لسان رسوله ﷺ، وكلها حسنى دالة على كماله. قال ﷺ: «إن لله تسعة وتسعين اسمًا، مائة إلا واحدًا، من أحصاها دخل الجنة» رواه البخاري ومسلم.
هل عدّد النبي ﷺ الأسماء التسعة والتسعين؟
لم يثبت عنه ﷺ تعيينها. والقائمة المشهورة في رواية الترمذي قال عنها شيخ الإسلام ابن تيمية: تعيينها ليس من كلام النبي ﷺ باتفاق أهل المعرفة بحديثه (مجموع الفتاوى 6/382)، وذكر ابن حجر فيها الاضطراب واحتمال الإدراج (فتح الباري 11/215).
على أي قائمة تعتمد هذه الصفحة؟
على ما جمعه الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله في كتابه القواعد المثلى: 81 اسمًا من كتاب الله، و18 اسمًا من السنة الصحيحة، ولكل اسم دليله.
هل أسماء الله محصورة في تسعة وتسعين؟
لا، فالحديث يبيّن فضل إحصاء تسعة وتسعين اسمًا، ولا يحصر أسماءه سبحانه، ومنها ما استأثر الله به في علم الغيب عنده.
ما معنى إحصاء الأسماء؟
حفظ ألفاظها، وفهم معانيها، والتعبد لله بمقتضاها، ودعاؤه بها.
المصادر: القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى للشيخ محمد بن صالح العثيمين، ومجموع الفتاوى لابن تيمية، وفتح الباري لابن حجر. نص الآيات من مصحف الموقع، والتلاوة بصوت الشيخ مشاري العفاسي.