حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
سورة يونس · الآية ٦٦ من ١٠٩

تفسير الآية ٦٦ من سورة يونس

أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِى ٱلْأَرْضِ ۗ وَمَا يَتَّبِعُ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُرَكَآءَ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ٦٦

تفسير السعدي للآية ٦٦ من سورة يونس

يخبر تعالى: أن له ما في السماوات والأرض, خلقا وملكا, يتصرف فيهم بما يشاء من أحكامه.

فالجميع مماليك لله, مسخرون, مدبرون, لا يستحقون شيئا من العبادة.

وليسوا شركاء لله, بوجه الوجوه, ولهذا قال: " وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ " أي: الذي لا يغني من الحق شيئا " وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ " في ذلك, خرص إفك وبهتان.

فإن كانوا صادقين, في أن معبوداتهم شركاء لله, فليظهروا من أوصافها ما تستحق به مثقال ذرة من العبادة, فلن يستطيعوا.

فهل منهم أحد يخلق شيئا, أو يرزق, أو يملك شيئا من المخلوقات, أو يدبر الليل والنهار, الذي جعله الله قياما للناس؟.

تفسير الجلالين للآية ٦٦ من سورة يونس

"أَلَا إنَّ لِلَّهِ مَنْ فِي السَّمَاوَات وَمَنْ فِي الْأَرْض" عَبِيدًا وَمُلْكًا وَخَلْقًا "وَمَا يَتَّبِع الَّذِينَ يَدْعُونَ" يَعْبُدُونَ "مِنْ دُون اللَّه" أَيْ غَيْره أَصْنَامًا "شُرَكَاء" لَهُ عَلَى الْحَقِيقَة تَعَالَى عَنْ ذَلِكَ "إنْ" مَا "يَتَّبِعُونَ" فِي ذَلِكَ "إلَّا الظَّنّ" أَيْ ظَنَّهُمْ أَنَّهَا آلِهَة تَشْفَع لَهُمْ "وَإِنْ" مَا "هُمْ إلَّا يَخْرُصُونَ" يَكْذِبُونَ فِي ذَلِكَ

اقرأ تفسير الآية ٦٦ في كتب التفسير

ترجمة معنى الآية ٦٦ من سورة يونس بالإنجليزية Sahih International

Unquestionably, to Allah belongs whoever is in the heavens and whoever is on the earth. And those who invoke other than Allah do not [actually] follow [His] "partners." They follow not except assumption, and they are not but falsifying

نص الآية بالرسم العثماني برواية حفص عن عاصم. التفسير من كتابي تفسير السعدي (تيسير الكريم الرحمن) وتفسير الجلالين.