القرآن حول العالمالرئيسية
سورة الإسراء · الآية ٢٢ من ١١١

تفسير الآية ٢٢ من سورة الإسراء

لَّا تَجْعَلْ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًۭا مَّخْذُولًۭا ٢٢

تفسير السعدي للآية ٢٢ من سورة الإسراء

أي: لا تعتقد أن أحدا من المخلوقين يستحق شيئا من العبادة, ولا تشرك بالله أحدا منهم, فإن ذلك داع للذم والخذلان.

فالله, وملائكته, ورسله, قد نهوا عن الشرك, وذموا من عمله أشد الذم, ورتبوا عليه من الأسماء المذمومة, والأوصاف المقبوحة, ما كان به متعاطيه, وأشنع الخلق وصفا, وأقبحهم نعتا.

وله من الخذلان في أمر دينه ودنياه, بحسب ما تركه, من التعلق بربه.

فمن تعلق بغيره, فهو مخذول, قد وكل إلى من تعلق به, ولا أحد من الخلق ينفع أحدا, إلا بإذن الله.

كما أن من جعل مع الله إلها آخر, له الذم والخذلان.

فمن وحده, وأخلص دينه لله, وتعلق به دون غيره, فإنه محمود معان في جميع أحواله.

تفسير الجلالين للآية ٢٢ من سورة الإسراء

"مَخْذُولًا" لَا نَاصِر لَك

اقرأ تفسير الآية ٢٢ في كتب التفسير

ترجمة معنى الآية ٢٢ من سورة الإسراء بالإنجليزية Sahih International

Do not make [as equal] with Allah another deity and [thereby] become censured and forsaken.

نص الآية بالرسم العثماني برواية حفص عن عاصم. التفسير من كتابي تفسير السعدي (تيسير الكريم الرحمن) وتفسير الجلالين.