تفسير الآية ٩١ من سورة الكهف
كَذَٰلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًۭا ٩١
تفسير السعدي للآية ٩١ من سورة الكهف (تفسير الآيات ٩٠–٩١ معًا)
أي لما وصل إلى مغرب الشمس كر راجعا, قاصدا مطلعها, متبعا للأسباب, التي أعطاه الله.
فوصل إلى مطلع الشمس فـ " وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا " أي: وجدها تطلع على أناس ليس لهم ستر من الشمس.
إما لعدم استعدادهم في المساكن, وذلك لزيادة همجيتهم وتوحشهم, وعدم تمدنهم.
وإما لكون الشمس, دائمة عندهم, لا تغرب غروبا يذكر, كما يوجد ذلك في شرقي أفريقيا الجنوبي.
فوصل إلى موضع انقطع عنه علم أهل الأرض, فضلا عن وصولهم إليه بأبدانهم.
ومع هذا, فكل هذا بتقدير الله له, وعلمه به ولهذا قال " كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا " بما عنده من الخير والأسباب العظيمة وعلمنا معه, حيثما توجه وسار.
تفسير الجلالين للآية ٩١ من سورة الكهف
"كَذَلِكَ" أَيْ الْأَمْر كَمَا قُلْنَا "وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ" أَيْ عِنْد ذِي الْقَرْنَيْنِ مِنْ الْآلَات وَالْجُنْد وَغَيْرهمَا "خُبْرًا" عِلْمًا
اقرأ تفسير الآية ٩١ في كتب التفسير
ترجمة معنى الآية ٩١ من سورة الكهف بالإنجليزية Sahih International
Thus. And We had encompassed [all] that he had in knowledge.
مقالات مرتبطة بالآية ٩١
نص الآية بالرسم العثماني برواية حفص عن عاصم. التفسير من كتابي تفسير السعدي (تيسير الكريم الرحمن) وتفسير الجلالين.