تفسير الآية ١٠٢ من سورة طه
يَوْمَ يُنفَخُ فِى ٱلصُّورِ ۚ وَنَحْشُرُ ٱلْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍۢ زُرْقًۭا ١٠٢
تفسير السعدي للآية ١٠٢ من سورة طه (تفسير الآيات ١٠٢–١٠٤ معًا)
أي: إذا نفخ في الصور,: وخرج الناس من قبورهم كل على حسب حاله.
فالمتقون يحشرون إلى الرحمن وفدا, والمجرمون يحشرون زرقا ألوانهم من الخوف والقلق, والعطش.
يتناجون بينهم, ويتخافتون في قصر مدة الدنيا, وسرعة الآخره.
فيقول بعضهم: ما لبثتم إلا عشرة أيام, ويقول بعضهم غير ذلك.
والله يعلم تخافتهم, ويسمع ما يقولون " إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً " .
أي أعدلهم وأقربهم إلى التقدير " إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا " .
المقصود من هذا, الندم العظيم كيف ضيعوا الأوقات القصيرة وقطعوها ساهين لاهين, معرضين عما ينفعهم, مقبلين على ما يضرهم.
فها, قد حضر الجزاء, وحق الوعيد, فلم يبق إلا الندم والدعاء, بالويل والثبور.
كما قال تعالى " قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ " .
تفسير الجلالين للآية ١٠٢ من سورة طه
"يَوْم يُنْفَخ فِي الصُّور" الْقَرْن النَّفْخَة الثَّانِيَة "وَنَحْشُر الْمُجْرِمِينَ" الْكَافِرِينَ "يَوْمئِذٍ زُرْقًا" عُيُونهمْ مَعَ سَوَاد وُجُوههمْ
اقرأ تفسير الآية ١٠٢ في كتب التفسير
ترجمة معنى الآية ١٠٢ من سورة طه بالإنجليزية Sahih International
The Day the Horn will be blown. And We will gather the criminals, that Day, blue-eyed.
نص الآية بالرسم العثماني برواية حفص عن عاصم. التفسير من كتابي تفسير السعدي (تيسير الكريم الرحمن) وتفسير الجلالين.