حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
سورة الأنبياء · الآية ١٠٧ من ١١٢

تفسير الآية ١٠٧ من سورة الأنبياء

وَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ إِلَّا رَحْمَةًۭ لِّلْعَٰلَمِينَ ١٠٧

تفسير السعدي للآية ١٠٧ من سورة الأنبياء

ثم أثنى على رسوله, الذي جاء بالقرآن فقال: " وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ " .

فهو رحمته المهداة لعباده.

فالمؤمنون به, قبلوا هذه الرحمة, وشكروها, وقاموا بها.

وغيرهم, كفروها, وبدلوا نعمة الله كفرا, وأبوا رحمة الله ونعمته.

تفسير الجلالين للآية ١٠٧ من سورة الأنبياء

"وَمَا أَرْسَلْنَاك" يَا مُحَمَّد "إلَّا رَحْمَة" أَيْ لِلرَّحْمَةِ "لِلْعَالَمِينَ" الْإِنْس وَالْجِنّ بِك

اقرأ تفسير الآية ١٠٧ في كتب التفسير

ترجمة معنى الآية ١٠٧ من سورة الأنبياء بالإنجليزية Sahih International

And We have not sent you, [O Muhammad], except as a mercy to the worlds.

مواضيع الآية ١٠٧ من سورة الأنبياء

نص الآية بالرسم العثماني برواية حفص عن عاصم. التفسير من كتابي تفسير السعدي (تيسير الكريم الرحمن) وتفسير الجلالين.