حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
سورة الأنبياء · الآية ١١١ من ١١٢

تفسير الآية ١١١ من سورة الأنبياء

وَإِنْ أَدْرِى لَعَلَّهُۥ فِتْنَةٌۭ لَّكُمْ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٍۢ ١١١

تفسير السعدي للآية ١١١ من سورة الأنبياء (تفسير الآيات ١١١–١١٢ معًا)

" وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ " أي: لعل تأخير العذاب الذي استعجلتموه, شر لكم, وإن تتمتعوا في الدنيا إلى حين, ثم يكون أعظم لعقوبتكم.

تفسير الجلالين للآية ١١١ من سورة الأنبياء

"وَإِنْ" مَا "أَدْرِي لَعَلَّهُ" أَيْ مَا أَعْلَمْتُكُمْ بِهِ وَلَمْ يُعْلَم وَقْته "فِتْنَة" اخْتِبَار "لَكُمْ" لِيُرَى كَيْفَ صُنْعكُمْ "وَمَتَاع" تَمَتُّع "إلَى حِين" أَيْ انْقِضَاء آجَالكُمْ وَهَذَا وَمُقَابِل لِلْأَوَّلِ الْمُتَرَجَّى بِلَعَلَّ وَلَيْسَ الثَّانِي مَحَلًّا لِلتَّرَجِّي

اقرأ تفسير الآية ١١١ في كتب التفسير

ترجمة معنى الآية ١١١ من سورة الأنبياء بالإنجليزية Sahih International

And I know not; perhaps it is a trial for you and enjoyment for a time."

نص الآية بالرسم العثماني برواية حفص عن عاصم. التفسير من كتابي تفسير السعدي (تيسير الكريم الرحمن) وتفسير الجلالين.