حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
سورة الأنبياء · الآية ٥١ من ١١٢

تفسير الآية ٥١ من سورة الأنبياء

۞ وَلَقَدْ ءَاتَيْنَآ إِبْرَٰهِيمَ رُشْدَهُۥ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِهِۦ عَٰلِمِينَ ٥١

تفسير السعدي للآية ٥١ من سورة الأنبياء

لما ذكر تعالى موسى ومحمدا صلى الله عليه وسلم, وكتابيهما قال: " وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ " أي: من قبل إرسال موسى ومحمد, ونزول كتابيهما.

فأراه الله ملكوت السماوات والأرض, وأعطاه من الرشد, الذي كمل به نفسه, ودعا الناس إليه, ما لم يؤته أحدا من العالمين, غير محمد.

وأضاف الرشد إليه, لكونه رشدا, بحسب حاله, وعلو مرتبته.

وإلا, فلا مؤمن, له من الرشد, بحسب ما معه في الإيمان.

" وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ " أي: أعطيناه رشده, واختصصناه بالرسالة والخلة, واصطفيناه في الدنيا والآخرة, لعلمنا أنه أهل لذلك, وكفء له, لزكائه وذكائه.

ولهذا ذكر محاجته لقومه, ونهيهم عن الشرك, وتكسير الأصنام, وإلزامهم بالحجة.

تفسير الجلالين للآية ٥١ من سورة الأنبياء

"وَلَقَدْ آتَيْنَا إبْرَاهِيم رُشْده مِنْ قَبْل" أَيْ هَدَاهُ قَبْل بُلُوغه "وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ" بِأَنَّهُ أَهْل لِذَلِكَ

اقرأ تفسير الآية ٥١ في كتب التفسير

ترجمة معنى الآية ٥١ من سورة الأنبياء بالإنجليزية Sahih International

And We had certainly given Abraham his sound judgement before, and We were of him well-Knowing

نص الآية بالرسم العثماني برواية حفص عن عاصم. التفسير من كتابي تفسير السعدي (تيسير الكريم الرحمن) وتفسير الجلالين.