القرآن حول العالمالرئيسية
سورة النمل · الآية ٦٥ من ٩٣

تفسير الآية ٦٥ من سورة النمل

قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ٱلْغَيْبَ إِلَّا ٱللَّهُ ۚ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ٦٥

تفسير السعدي للآية ٦٥ من سورة النمل

يخبر تعالى أنه المنفرد بعلم غيب السماوات والأرض, كقوله تعالى: " وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ " وكقوله " إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ " إلى آخر السورة.

فهذه الغيوب ونحوها, اختص الله بعلمها, فلم يعلمها ملك مقرب, ولا نبي مرسل.

وإذا كان هو المنفرد بعلم ذلك, المحيط علمه بالسرائر, والبواطن, والخفايا, فهو الذي لا تنبغي العبادة إلا له.

ثم أخبر تعالى عن ضعف علم المكذبين بالآخرة, منتقلا من شيء إلى ما هو أبلغ منه فقال: " وَمَا يَشْعُرُونَ " أي وما يدرون " أَيَّانَ يُبْعَثُونَ " أي: متى البعث والنشور, والقيام من القبور, أي: فلذلك لم يستعدوا.

تفسير الجلالين للآية ٦٥ من سورة النمل

"قُلْ لَا يَعْلَم مَنْ فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض" مِنْ الْمَلَائِكَة وَالنَّاس "الْغَيْب" أَيْ مَا غَابَ عَنْهُمْ "إلَّا" لَكِنَّ "اللَّه" يَعْلَمهُ "وَمَا يَشْعُرُونَ" أَيْ كُفَّار مَكَّة كَغَيْرِهِمْ "أَيَّانَ" وَقْت

اقرأ تفسير الآية ٦٥ في كتب التفسير

ترجمة معنى الآية ٦٥ من سورة النمل بالإنجليزية Sahih International

Say, "None in the heavens and earth knows the unseen except Allah, and they do not perceive when they will be resurrected."

نص الآية بالرسم العثماني برواية حفص عن عاصم. التفسير من كتابي تفسير السعدي (تيسير الكريم الرحمن) وتفسير الجلالين.