حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
سورة القصص · الآية ٣١ من ٨٨

تفسير الآية ٣١ من سورة القصص

وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ ۖ فَلَمَّا رَءَاهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنٌّۭ وَلَّىٰ مُدْبِرًۭا وَلَمْ يُعَقِّبْ ۚ يَٰمُوسَىٰٓ أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ ۖ إِنَّكَ مِنَ ٱلْءَامِنِينَ ٣١

تفسير السعدي للآية ٣١ من سورة القصص

" وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ " فألقاها " فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ " تسعى سعيا شديدا, ولها سورة مُهِيلة " كَأَنَّهَا جَانٌّ " ذَكَرُ الحيات العظيم.

" وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ " أي: يرجع, لاستيلاء الروع على قلبه.

فقال اللّه له: " يَا مُوسَى أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ " وهذا أبلغ ما يكون في التأمين, وعدم الخوف.

قإن قوله: " أَقْبِلْ " يقتضي الأمر بإقباله, ويجب عليه الامتثال.

ولكن قد يكون إقباله, وهو لم يزل في الأمر المخوف, فقال: " وَلَا تَخَفْ " أمر له بشيئين, إقباله, وأن لا يكون في قلبه خوف.

ولكن يبقى احتمال, وهو أنه, قد يقبل وهو غير خائف, ولكن لا تحصل له الوقاية والأمن من المكروه, فلذلك قال: " إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ " فحينئذ اندفع المحذور من جميع الوجوه.

فأقبل موسى عليه السلام, غير خائف, ولا مرعوب, بل مطمئنا, واثقا بخبر ربه, قد ازداد إيمانه, وتم يقينه.

فهذه آية, أراه اللّه إياها, قبل ذهابه إلى فرعون, ليكون على يقين تام, فيكون أجرا له, وأقوى وأصلب.

تفسير الجلالين للآية ٣١ من سورة القصص

"وَأَنْ أَلْقِ عَصَاك" فَأَلْقَاهَا "فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزّ" تَتَحَرَّك "كَأَنَّهَا جَانّ" وَهِيَ الْحَيَّة الصَّغِيرَة مِنْ سُرْعَة حَرَكَتهَا "وَلَّى مُدْبِرًا" هَارِبًا مِنْهَا "وَلَمْ يُعَقِّب" أَيْ يَرْجِع فَنُودِيَ

اقرأ تفسير الآية ٣١ في كتب التفسير

ترجمة معنى الآية ٣١ من سورة القصص بالإنجليزية Sahih International

And [he was told], "Throw down your staff." But when he saw it writhing as if it was a snake, he turned in flight and did not return. [Allah said], "O Moses, approach and fear not. Indeed, you are of the secure.

نص الآية بالرسم العثماني برواية حفص عن عاصم. التفسير من كتابي تفسير السعدي (تيسير الكريم الرحمن) وتفسير الجلالين.