القرآن حول العالمالرئيسية
سورة السجدة · الآية ٦ من ٣٠

تفسير الآية ٦ من سورة السجدة

ذَٰلِكَ عَٰلِمُ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ٦

تفسير السعدي للآية ٦ من سورة السجدة

ذلك الخالق المدبر لشؤون العالمين, عالم بكل ما يغيب عن الأبصار, مما تكنه الصدور وتخفيه النفوس, وعالم بما شاهدته الأبصار, وهو القوي الظاهر الذي لا يغالب, الرحيم بعباده المؤمنين.

تفسير الجلالين للآية ٦ من سورة السجدة

"ذَلِكَ" الْخَالِق الْمُدَبِّر "عَالِم الْغَيْب وَالشَّهَادَة" أَيْ مَا غَابَ عَنْ الْخَلْق وَمَا حَضَرَ "الْعَزِيز" الْمَنِيع فِي مُلْكه "الرَّحِيم" بِأَهْلِ طَاعَته

اقرأ تفسير الآية ٦ في كتب التفسير

ترجمة معنى الآية ٦ من سورة السجدة بالإنجليزية Sahih International

That is the Knower of the unseen and the witnessed, the Exalted in Might, the Merciful,

نص الآية بالرسم العثماني برواية حفص عن عاصم. التفسير من كتابي تفسير السعدي (تيسير الكريم الرحمن) وتفسير الجلالين.