حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
سورة غافر · الآية ٣٤ من ٨٥

تفسير الآية ٣٤ من سورة غافر

وَلَقَدْ جَآءَكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِٱلْبَيِّنَٰتِ فَمَا زِلْتُمْ فِى شَكٍّۢ مِّمَّا جَآءَكُم بِهِۦ ۖ حَتَّىٰٓ إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ ٱللَّهُ مِنۢ بَعْدِهِۦ رَسُولًۭا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌۭ مُّرْتَابٌ ٣٤

تفسير السعدي للآية ٣٤ من سورة غافر

ولقد أرسل الله إليكم النبي الكريم يوسف بن يعقوب عليهما السلام من قبل موسى, بالدلائل الواضحة على صدقه, وأمركم بعبادة الله وحده لا شريك له, فما زلتم مرتابين مما جاءكم به في حياته, حتى إذا مات ازداد شككم وشرككم, وقلتم : إن الله لن يرسل من بعده رسولا, مثل ذلك الضلال يضل الله كل متجاوز للحق, شاك في وحدانية الله تعالى, فلا يوفقه إلى الهدى والرشاد.

تفسير الجلالين للآية ٣٤ من سورة غافر

"وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُف مِنْ قَبْل" أَيْ قَبْل مُوسَى وَهُوَ يُوسُف بْن يَعْقُوب فِي قَوْل عَمَّرَ إلَى زَمَن مُوسَى أَوْ يُوسُف بْن إبْرَاهِيم بْن يُوسُف بْن يَعْقُوب فِي قَوْلٍ "بِالْبَيِّنَاتِ" بِالْمُعْجِزَاتِ الظَّاهِرَات "فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جَاءَكُمْ بِهِ حَتَّى إذَا هَلَكَ قُلْتُمْ" مِنْ غَيْر بُرْهَان "لَنْ يَبْعَثَ اللَّه مِنْ بَعْده رَسُولًا" أَيْ فَلَنْ تَزَالُوا كَافِرِينَ بِيُوسُف وَغَيْره "كَذَلِكَ" أَيْ مِثْل إضْلَالكُمْ "يُضِلّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ" مُشْرِك "مُرْتَاب" شَاكّ فِيمَا شَهِدَتْ بِهِ الْبَيِّنَات

اقرأ تفسير الآية ٣٤ في كتب التفسير

ترجمة معنى الآية ٣٤ من سورة غافر بالإنجليزية Sahih International

And Joseph had already come to you before with clear proofs, but you remained in doubt of that which he brought to you, until when he died, you said, 'Never will Allah send a messenger after him.' Thus does Allah leave astray he who is a transgressor and skeptic."

نص الآية بالرسم العثماني برواية حفص عن عاصم. التفسير من كتابي تفسير السعدي (تيسير الكريم الرحمن) وتفسير الجلالين.