القرآن حول العالمالرئيسية
سورة الزخرف · الآية ٣٦ من ٨٩

تفسير الآية ٣٦ من سورة الزخرف

وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُۥ شَيْطَٰنًۭا فَهُوَ لَهُۥ قَرِينٌۭ ٣٦

تفسير السعدي للآية ٣٦ من سورة الزخرف

ومن يعرض عن ذكر الرحمن, وهو القرآن, فلم يخف عقابه, ولم يهتد بهدايته, نجعل له شيطانا في الدنيا يغويه; جزاء له على إعراضه عن ذكر الله, فهو له ملازم ومصاحب يمنعه الحلال, ويبعثه على الحرام.

تفسير الجلالين للآية ٣٦ من سورة الزخرف

"وَمَنْ يَعْشُ" يَعْرِض "عَنْ ذِكْر الرَّحْمَن" أَيْ الْقُرْآن "نُقَيِّض" نُسَبِّب "لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِين" لَا يُفَارِقهُ

اقرأ تفسير الآية ٣٦ في كتب التفسير

ترجمة معنى الآية ٣٦ من سورة الزخرف بالإنجليزية Sahih International

And whoever is blinded from remembrance of the Most Merciful - We appoint for him a devil, and he is to him a companion.

نص الآية بالرسم العثماني برواية حفص عن عاصم. التفسير من كتابي تفسير السعدي (تيسير الكريم الرحمن) وتفسير الجلالين.