سورة الزخرف · الآية ٤٠ من ٨٩
تفسير الآية ٤٠ من سورة الزخرف
أَفَأَنتَ تُسْمِعُ ٱلصُّمَّ أَوْ تَهْدِى ٱلْعُمْىَ وَمَن كَانَ فِى ضَلَٰلٍۢ مُّبِينٍۢ ٤٠
تفسير السعدي للآية ٤٠ من سورة الزخرف
أفأنت- يا محمد- تسمع من أصمه الله عن سماع الحق, أو تهدي إلى طريق الهدى من أعمى قلبه عن إبصاره, أو تهدي من كان في ضلال عن الحق بين واضح؟ ليس ذلك إليك, إنما عليك البلاغ, وليس عليك هداهم, ولكن الله يهدي من يشاء, ويضل من يشاء.
تفسير الجلالين للآية ٤٠ من سورة الزخرف
"أَفَأَنْتَ تُسْمِع الصُّمّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كَانَ فِي ضَلَال مُبِين" بَيِّن أَيْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ
اقرأ تفسير الآية ٤٠ في كتب التفسير
ترجمة معنى الآية ٤٠ من سورة الزخرف بالإنجليزية Sahih International
Then will you make the deaf hear, [O Muhammad], or guide the blind or he who is in clear error?
نص الآية بالرسم العثماني برواية حفص عن عاصم. التفسير من كتابي تفسير السعدي (تيسير الكريم الرحمن) وتفسير الجلالين.