تفسير الآية ٨١ من سورة المائدة
وَلَوْ كَانُوا۟ يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلنَّبِىِّ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا ٱتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَآءَ وَلَٰكِنَّ كَثِيرًۭا مِّنْهُمْ فَٰسِقُونَ ٨١
تفسير السعدي للآية ٨١ من سورة المائدة
" وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ " .
فإن الإيمان بالله وبالنبي, وما أنزل إليه, يوجب على العبد موالاة ربه, وموالاة أوليائه, ومعاداة من كفر به وعاداه, وأوضع في معاصيه.
فشرط ولاية الله والإيمان به, أن لا يتخذ أعداء الله أولياء.
وهؤلاء لم يوجد منهم الشرط, فدل على انتفاء المشروط.
" وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ " أي: خارجون عن طاعة الله والإيمان به, وبالنبي.
ومن فسقهم, موالاة أعداء الله.
تفسير الجلالين للآية ٨١ من سورة المائدة
"وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاَللَّهِ وَالنَّبِيّ" مُحَمَّد "وَمَا أُنْزِلَ إلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ" أَيْ الْكُفَّار "أَوْلِيَاء وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ" خَارِجُونَ عَنْ الْإِيمَان
اقرأ تفسير الآية ٨١ في كتب التفسير
ترجمة معنى الآية ٨١ من سورة المائدة بالإنجليزية Sahih International
And if they had believed in Allah and the Prophet and in what was revealed to him, they would not have taken them as allies; but many of them are defiantly disobedient.
نص الآية بالرسم العثماني برواية حفص عن عاصم. التفسير من كتابي تفسير السعدي (تيسير الكريم الرحمن) وتفسير الجلالين.