حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
سورة الطور · الآية ٣٥ من ٤٩

تفسير الآية ٣٥ من سورة الطور

أَمْ خُلِقُوا۟ مِنْ غَيْرِ شَىْءٍ أَمْ هُمُ ٱلْخَٰلِقُونَ ٣٥

تفسير السعدي للآية ٣٥ من سورة الطور

أخلق هؤلاه المشركون من غير خالق لهم وموجد, أم هم الخالقون لأنفسهم؟ وكلا الأمرين باطل ومستحيل وبهذا يتعين أن الله سبحانه هو الذي خلقهم , وهو وحده الذي لا تنبغي العبادة ولا تصلح إلا له.

تفسير الجلالين للآية ٣٥ من سورة الطور

"أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْر شَيْء" مِنْ غَيْر خَالِق "أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ" أَنْفُسهمْ وَلَا يُعْقَل مَخْلُوق بِغَيْرِ خَالِق وَلَا مَعْدُوم يَخْلُق فَلَا بُدّ لَهُمْ مِنْ خَالِق هُوَ اللَّه الْوَاحِد فَلِمَ لَا يُوَحِّدُونَهُ وَيُؤْمِنُونَ بِرَسُولِهِ وَكِتَابه

اقرأ تفسير الآية ٣٥ في كتب التفسير

ترجمة معنى الآية ٣٥ من سورة الطور بالإنجليزية Sahih International

Or were they created by nothing, or were they the creators [of themselves]?

مقالات مرتبطة بالآية ٣٥

نص الآية بالرسم العثماني برواية حفص عن عاصم. التفسير من كتابي تفسير السعدي (تيسير الكريم الرحمن) وتفسير الجلالين.