حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
سورة القمر · الآية ٦ من ٥٥

تفسير الآية ٦ من سورة القمر

فَتَوَلَّ عَنْهُمْ ۘ يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ إِلَىٰ شَىْءٍۢ نُّكُرٍ ٦

تفسير السعدي للآية ٦ من سورة القمر

فأعرض- يا محمد- عنهم, وانتظر بهم يوما عظيما يوم يدعو الداعي إلى أمر فظيع منكر, وهو موقف الحساب.

تفسير الجلالين للآية ٦ من سورة القمر

"فَتَوَلَّ عَنْهُمْ" هُوَ فَائِدَة مَا قَبْله وَتَمَّ بِهِ الْكَلَام "يَوْم يَدْعُ الدَّاعِي" هُوَ إسْرَافِيل وَنَاصِب يَوْم يَخْرُجُونَ بَعْد "إلَى شَيْء نُكُر" بِضَمِّ الْكَاف وَسُكُونهَا أَيْ مُنْكَر تُنْكِرهُ النُّفُوس وَهُوَ الْحِسَاب

اقرأ تفسير الآية ٦ في كتب التفسير

ترجمة معنى الآية ٦ من سورة القمر بالإنجليزية Sahih International

So leave them, [O Muhammad]. The Day the Caller calls to something forbidding,

نص الآية بالرسم العثماني برواية حفص عن عاصم. التفسير من كتابي تفسير السعدي (تيسير الكريم الرحمن) وتفسير الجلالين.