فهرس سريع مثل الحي والميت الله يذكر من يذكره مجالس الذكر تحفّها الملائكة كلمتان خفيفتان على اللسان لا إله إلا الله مائة مرة الذكر بعد الفجر كأجر حج وعمرة

مثل الحي والميت

شبّه النبي ﷺ من يذكر الله بالحي، ومن يغفل عن ذكره بالميت — فرقٌ عظيم بين قلبٍ حيٍّ بذكر ربه وقلبٍ خامل.

عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال: «مَثَلُ الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ وَالَّذِي لَا يَذْكُرُ رَبَّهُ مَثَلُ الْحَيِّ وَالْمَيِّتِ.»
✓ رواه البخاري (صحيح)

الله يذكر من يذكره

من أعظم فضل الذكر أن الله تعالى يذكر العبد كما يذكره، بل بخير مما ذكره في نفسه.

عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ﷺ فيما يرويه عن ربه عز وجل، قال: «أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي، فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ.»
✓ متفق عليه (رواه البخاري ومسلم)

مجالس الذكر تحفّها الملائكة

الجلوس بمجالس الذكر ليس مجرد عبادة فردية، بل تحضره ملائكة الرحمن ويباهي الله بأهله ملائكته.

عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال: «إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً سَيَّارَةً فُضُلًا، يَتَتَبَّعُونَ مَجَالِسَ الذِّكْرِ، فَإِذَا وَجَدُوا مَجْلِسًا فِيهِ ذِكْرٌ قَعَدُوا مَعَهُمْ.»
✓ متفق عليه (رواه البخاري ومسلم)

كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان

ذكرٌ يسير النطق، عظيم الأجر، محبوب عند الله — لا يحتاج جهدًا يُذكر، ويُثقل الميزان يوم القيامة.

عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال: «كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ.»
✓ متفق عليه (رواه البخاري ومسلم)

لا إله إلا الله مائة مرة

ذكر يسير التكرار، عظيم الثواب — يعدل عتق عشر رقاب ويمحو مائة سيئة بإذن الله.

عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال: «مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ، كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ، وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ.»
✓ متفق عليه (رواه البخاري ومسلم)

الذكر بعد الفجر كأجر حجة وعمرة

الجلوس بالمسجد بعد صلاة الفجر ذاكرًا لله حتى شروق الشمس، من أعظم الأعمال المتاحة يوميًا بلا كلفة.

عن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال: «مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فِي جَمَاعَةٍ ثُمَّ قَعَدَ يَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، كَانَتْ لَهُ كَأَجْرِ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ، تَامَّةٍ تَامَّةٍ تَامَّةٍ.»
✓ رواه الترمذي، وصححه الألباني في صحيح الترمذي
مقالات ذات صلة فضائل السور ← فضل قيام الليل ←