اليوم ٢٤ من رمضان: التفكر في خلق الله
آية اليوم
﴿ٱلَّذِينَ يَذْكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَٰمًۭا وَقُعُودًۭا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِى خَلْقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَٰطِلًۭا سُبْحَٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾
تفسير السعدي للآية ١٩١ من سورة آل عمران
ثم وصف أولي الألباب بأنهم " يَذْكُرُونَ اللَّهَ " في جميع أحوالهم " قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ " , وهذا يشمل جميع أنواع الذكر بالقول والقلب.
ويدخل في ذلك, الصلاة قائما, فإن لم يستطع فقاعدا, فإن لم يستطع, فعلى جنب.
وأنهم " وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ " أي: ليستدلوا بها على المقصود منها: ودل هذا, على أن التفكر عبادة, من صفات أولياء الله العارفين.
فإذا تفكروا بها, عرفوا أن الله لم يخلقها عبثا فيقولون.
" رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ " عن كل ما لا يليق بجلالك, بالحق وللحق, بل خلقتها مشتملة على الحق.
" فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ " بأن تعصمنا من السيئات, وتوفقنا للأعمال الصالحات, لننال بذلك, النجاة من النار.
ويتضمن ذلك, سؤال الجنة, لأنهم - إذا وقاهم الله عذاب النار - حصلت لهم الجنة.
ولكن لما قام الخوف بقلوبهم: دعوا الله بأهم الأمور عندهم.
🌙 وقفة تدبر
أولو الألباب يذكرون الله في كل أحوالهم، ويتفكرون في خلق السماوات والأرض، فيقودهم التفكر إلى تعظيم الله ودعائه أن يقيهم عذاب النار.
✅ عمل اليوم
انظر إلى السماء الليلة دقائق، ثم ادعُ بدعاء الآية: «ربنا ما خلقت هذا باطلًا».
وردك اليوم: الجزء ٢٤
لتختم القرآن في رمضان اقرأ جزءًا واحدًا كل يوم. الجزء ٢٤ من الصفحة ٤٦٢ إلى ٤٨١ في مصحف المدينة (٢٠ صفحة)، وأسهل طريقة أن تقسّمه على الصلوات الخمس:
📗 اقرأ الجزء ٢٤ في المصحفالتواريخ الميلادية تقديرية حسب تقويم أم القرى، وبداية الشهر بحسب رؤية الهلال. كل أيام رمضان · خطة ختم القرآن