حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
اليوم ٢٤ من رمضان ١٤٤٨ · الأربعاء ٣ مارس ٢٠٢٧م

اليوم ٢٤ من رمضان: التفكر في خلق الله

آية اليوم

﴿ٱلَّذِينَ يَذْكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَٰمًۭا وَقُعُودًۭا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِى خَلْقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَٰطِلًۭا سُبْحَٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾

سورة آل عمران · الآية ١٩١

تفسير السعدي للآية ١٩١ من سورة آل عمران

ثم وصف أولي الألباب بأنهم " يَذْكُرُونَ اللَّهَ " في جميع أحوالهم " قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ " , وهذا يشمل جميع أنواع الذكر بالقول والقلب.

ويدخل في ذلك, الصلاة قائما, فإن لم يستطع فقاعدا, فإن لم يستطع, فعلى جنب.

وأنهم " وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ " أي: ليستدلوا بها على المقصود منها: ودل هذا, على أن التفكر عبادة, من صفات أولياء الله العارفين.

فإذا تفكروا بها, عرفوا أن الله لم يخلقها عبثا فيقولون.

" رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ " عن كل ما لا يليق بجلالك, بالحق وللحق, بل خلقتها مشتملة على الحق.

" فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ " بأن تعصمنا من السيئات, وتوفقنا للأعمال الصالحات, لننال بذلك, النجاة من النار.

ويتضمن ذلك, سؤال الجنة, لأنهم - إذا وقاهم الله عذاب النار - حصلت لهم الجنة.

ولكن لما قام الخوف بقلوبهم: دعوا الله بأهم الأمور عندهم.

اقرأ التفسير كاملًا مع تفسير الجلالين والترجمة ←

🌙 وقفة تدبر

أولو الألباب يذكرون الله في كل أحوالهم، ويتفكرون في خلق السماوات والأرض، فيقودهم التفكر إلى تعظيم الله ودعائه أن يقيهم عذاب النار.

✅ عمل اليوم

انظر إلى السماء الليلة دقائق، ثم ادعُ بدعاء الآية: «ربنا ما خلقت هذا باطلًا».

وردك اليوم: الجزء ٢٤

لتختم القرآن في رمضان اقرأ جزءًا واحدًا كل يوم. الجزء ٢٤ من الصفحة ٤٦٢ إلى ٤٨١ في مصحف المدينة (٢٠ صفحة)، وأسهل طريقة أن تقسّمه على الصلوات الخمس:

📗 اقرأ الجزء ٢٤ في المصحف

التواريخ الميلادية تقديرية حسب تقويم أم القرى، وبداية الشهر بحسب رؤية الهلال. كل أيام رمضان · خطة ختم القرآن