إِن نَّقُولُ إِلَّا ٱعْتَرَىٰكَ بَعْضُ ءَالِهَتِنَا بِسُوٓءٍۢ ۗ قَالَ إِنِّىٓ أُشْهِدُ ٱللَّهَ وَٱشْهَدُوٓاْ أَنِّى بَرِىٓءٌۭ مِّمَّا تُشْرِكُونَ
﴿٥٤﴾سورة هود تفسير القرطبي
أَيْ أَصَابَك .
أَيْ أَصْنَامنَا .
أَيْ ( بِجُنُونٍ لِسَبِّك إِيَّاهَا ) , عَنْ اِبْن عَبَّاس وَغَيْره . يُقَال : عَرَاهُ الْأَمْر وَاعْتَرَاهُ إِذَا أَلَمَّ بِهِ . وَمِنْهُ " وَأَطْعِمُوا الْقَانِع وَالْمُعْتَرّ " [ الْحَجّ : 36 ] .
أَيْ عَلَى نَفْسِي .
أَيْ وَأُشْهِدكُمْ ; لَا أَنَّهُمْ كَانُوا أَهْل شَهَادَة ; وَلَكِنَّهُ نِهَايَة لِلتَّقْرِيرِ ; أَيْ لِتَعْرِفُوا
أَيْ مِنْ عِبَادَة الْأَصْنَام الَّتِي تَعْبُدُونَهَا .