وَهُوَ ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُمُ ٱلنُّجُومَ لِتَهْتَدُواْ بِهَا فِى ظُلُمَٰتِ ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ ۗ قَدْ فَصَّلْنَا ٱلْءَايَٰتِ لِقَوْمٍۢ يَعْلَمُونَ
﴿٩٧﴾سورة الأنعام تفسير القرطبي
بَيَّنَ كَمَال قُدْرَته , وَفِي النُّجُوم مَنَافِع جَمَّة . ذَكَرَ فِي هَذِهِ الْآيَة بَعْض مَنَافِعهَا , وَهِيَ الَّتِي نَدَبَ الشَّرْع إِلَى مَعْرِفَتهَا ; وَفِي التَّنْزِيل : " وَحِفْظًا مِنْ كُلّ شَيْطَان مَارِد " [ الصَّافَّات : 7 ] . " وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ " [ الْمُلْك : 5 ] . و " جَعَلَ " هُنَا بِمَعْنَى خَلَقَ .
أَيْ بَيَّنَّاهَا مُفَصَّلَة لِتَكُونَ أَبْلَغ فِي الِاعْتِبَار .
خَصَّهُمْ لِأَنَّهُمْ الْمُنْتَفِعُونَ بِهَا .