القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 1 من سورة المعارج: ﴿سأل سائل بعذاب واقع﴾

معنى الآية ١ من سورة المعارج باختصار

﴿سَأَلَ سَآئِلٌۢ بِعَذَابٍۢ وَاقِعٍۢ﴾ [المعارج: ١]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

دعا داع من المشركين على نفسه وقومه بنزول العذاب عليهم، وهو واقع بهم يوم القيامة لا محالة،

معاني كلمات الآية

سَأَلَ سَآئِلُۢ
دَعا دَاعٍ مِنَ المُشْرِكِينَ على نَفْسِهِ وَقَوْمِهِ.
بِعَذَابٖ
بِنُزُولِ العَذابِ عَلَيهِم.
وَاقِعٖ
مُتَحَقِّقِ الوُقُوعِ.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: يقول تعالى مبينا لجهل المعاندين، واستعجالهم لعذاب الله، استهزاء وتعنتا وتعجيزا: سَأَلَ سَائِلٌ أي: دعا داع، واستفتح مستفتح بِعَذَابٍ وَاقِعٍ اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "سَأَلَ سَائِل" دَعَا دَاعٍ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { سَأَلَ سَائِل بِعَذَابٍ وَاقِع } قَالَ أَبُو جَعْفَر : اخْتَلَفَتِ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة قَوْله : { سَأَلَ سَائِل } فَقَرَأَتْهُ عَامَّة قُرَّاء الْكُوفَة وَالْبَصْرَة : {… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: سُورَة الْمَعَارِج وَهِيَ مَكِّيَّة بِاتِّفَاقٍ . وَهِيَ أَرْبَع وَأَرْبَعُونَ آيَةً قَرَأَ نَافِع وَابْن عَامِر " سَالَ سَايِلٌ " بِغَيْرِ هَمْزَة . الْبَاقُونَ بِالْهَمْزِ . فَمَنْ هَمَزَ فَهُوَ مِنْ السُّؤَال… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة المعارج ٦، سورة يوسف ٧، سورة الطور ١١، سورة المعارج ٢٥، سورة الضحى ١٠

تعريف بسورة المعارج ومقاصدها
تسمية السورة • سميت المعارج؛ لذكر عروج الملائكة والروح من الأرض إلى السماء في مطلع السورة. من مقاصد السورة • تهديد الكافرين بعذاب يوم القيامة، وتصويرُ حالهم في ذلك اليوم الفظيع، وتثبيتُ النبي ﷺ وتسليتُه عمّا يلقاه من المشركين المستهزئين به. • ذكر طبيعة الإنسان؛ من الجَزَع عند الشدة، والبَطَر عند النعمة، ومقابلةُ ذلك بأعمال المؤمنين التي أوجبت لهم دارَ الكرامة. • التأكيد بالقسم على أن البعث والجزاء حق لا ريب فيه.

حقائق عن الآية ١ من سورة المعارج

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

سَأَلَ سَآئِلٌۢ بِعَذَابٍۢ وَاقِعٍۢ ﴿١﴾

سورة المعارج تفسير ابن كثير

فِيهِ تَضْمِين دَلَّ عَلَيْهِ حَرْف الْبَاء كَأَنَّهُ مُقَدَّر اِسْتَعْجَلَ سَائِل بِعَذَابٍ وَاقِع كَقَوْلِهِ تَعَالَى " وَيَسْتَعْجِلُونَك بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِف اللَّه وَعْده " أَيْ وَعَذَابه وَاقِع لَا مَحَالَة. قَالَ النَّسَائِيّ حَدَّثَنَا بِشْر بْن خَالِد حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَة حَدَّثَنَا سُفْيَان عَنْ الْأَعْمَش عَنْ الْمِنْهَال بْن عَمْرو عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر عَنْ اِبْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى" سَأَلَ سَائِل بِعَذَابٍ وَاقِع " قَالَ النَّضْر بْن الْحَارِث بْن كِلْدَة وَقَالَ الْعَوْفِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس " سَأَلَ سَائِل بِعَذَابٍ وَاقِع " قَالَ ذَلِكَ سُؤَال الْكُفَّار عَنْ عَذَاب اللَّه وَهُوَ وَاقِع بِهِمْ وَقَالَ اِبْن أَبِي نَجِيح عَنْ مُجَاهِد فِي قَوْله تَعَالَى " سَأَلَ سَائِل " دَعَا دَاعٍ بِعَذَابٍ وَاقِع يَقَع فِي الْآخِرَة قَالَ وَهُوَ قَوْلهمْ " اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقّ مِنْ عِنْدك فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَة مِنْ السَّمَاء أَوْ اِئْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيم " وَقَالَ اِبْن زَيْد وَغَيْره " سَأَلَ سَائِل بِعَذَابٍ وَاقِع " أَيْ وَادٍ فِي جَهَنَّم يَسِيل يَوْم الْقِيَامَة بِالْعَذَابِ وَهَذَا الْقَوْل ضَعِيف بَعِيد عَنْ الْمُرَاد وَالصَّحِيح الْأَوَّل لِدَلَالَةِ السِّيَاق عَلَيْهِ . أَيْ مُرْصَد مَعَهُ لِلْكَافِرِينَ وَقَالَ اِبْن عَبَّاس " وَاقِع " جَاءَ .

هذه الآية رقم 1 في سورة المعارج التي عدد آياتها 44، وهي سورة مكية ترتيبها 70 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 568 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي