تفسير القرطبي للآية 1 من سورة التكوير: ﴿إذا الشمس كورت﴾
معنى الآية ١ من سورة التكوير باختصار
﴿إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ [التكوير: ١]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إذا الشمس لُفَّت وذهب ضوْءُها
معاني كلمات الآية
كُوِّرَتۡ
لُفَّتْ، وَذَهَبَ ضَوْءُها.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي: إذا حصلت هذه الأمور الهائلة، تميز الخلق، وعلم كل أحد ما قدمه لآخرته، وما أحضره فيها من خير وشر، وذلك إذا كان يوم القيامة تكور الشمس أي: تجمع وتلف، ويخسف القمر، ويلقيان في النار. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تسمية السورة
• سميت التكوير؛ لافتتاحها بذكر الشمس وما يكون من تكوُّرِها يوم القيامة، وهو: جَمْع بعضها إلى بعض، فتُلَفُّ ويُذْهبُ بضوئها ويُرمى بها.
من مقاصد السورة
• تصوير القيامة؛ بذكر بعض ما يكون فيها من أهوالٍ، وما يسبق ذلك من تغيُّراتٍ في الكون؛ في الشمس والنجوم والجبال والبحار والأرض، فلا يبقى شيءٌ إلا وقد تغيَّر من هَول ما يحدث في ذلك اليوم الرَّهيب.
• الحديث عن الوحي؛ بذكر صفة المَلَك الذي يحمله، وصفةِ النبي ﷺ الذي يتلقّاه، والتنويهُ بشأن القرآن، وبيانُ بطلان مزاعم المشركين حوله وحول الرسول الكريم الذي جاء به.
حقائق عن الآية ١ من سورة التكوير
موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٨٦، السطر ٤، في الجزء ٣٠.
عدد كلماتها في رسم المصحف: ٣ كلمات، وهي من سورة التكوير المكية.
كلمة لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «كورت».
محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».