التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ويكلم الناس وهو رضيع قبل أوان الكلام، ويدعوهم إلى الله وهو كبير قد اجتمعت قوَّته وكمُل شبابه بما أوحاه الله إليه. وهذا تكليم النبوَّة والدعوة والإرشاد، وهو معدود من أهل الصلاح والفضل في قوله وعمله.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ومن تمام هذه البشارة أنه " وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ " فيكون تكليمه آية من آيات الله, ورحمة منه بأمه وبالخلق, وكذلك يكلمهم " وَكَهْلًا " أي في حال كهولته. وهذا تكليم النبوة والدعوة, والإرشاد. فكلامه في المهد… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير الجلالين: "وَيُكَلِّم النَّاس فِي الْمَهْد" أَيْ طِفْلًا قَبْل وَقْت الْكَلَام "وكهلا ومن الصالحين" اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←