التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قال إبراهيم محقِّرًا لشأن الأصنام: كيف تعبدون أصنامًا لا تنفع إذا عُبدت، ولا تضرُّ إذا تُركت؟ قبحًا لكم ولآلهتكم التي تعبدونها من دون الله تعالى، أفلا تعقلون فتدركون سوء ما أنتم عليه؟
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ " أي: ما أضلكم وأخسر صفقتكم, وما أخسكم, أنتم وما عبدتم من دون الله. " أَفَلَا تَعْقِلُونَ " لتعرفوا هذه الحال. فلما عدمتم العقل, وارتكبتم الجهل والضلال على بصيرة… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←