التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
هذا الفعل من قتل المشركين ورميهم حين انهزموا، والبلاء الحسن بنصر المؤمنين على أعدائهم، هو من الله للمؤمنين، وأن الله -فيما يُسْتقبل- مُضعِف ومُبطِل مكر الكافرين حتى يَذِلُّوا وينقادوا للحق أو يهلكوا.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " ذَلِكُمْ " النصر, من اللّه لكم " وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ " أي: مضعف كل مكر وكيد, يكيدون به الإسلام وأهله, وجاعل مكرهم محيقا بهم. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←