التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
رضي هؤلاء المنافقون لأنفسهم بالعار، وهو أن يقعدوا في البيوت مع النساء والصبيان وأصحاب الأعذار، وختم الله على قلوبهم؛ بسبب نفاقهم وتخلفهم عن الجهاد والخروج مع رسول الله ﷺ في سبيل الله، فهم لا يفقهون ما فيه صلاحهم ورشادهم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: قال تعالى " رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ " كيف: رضوا لأنفسهم, أن يكونوا مع النساء المتخلفات عن الجهاد. هل معهم فقه أو عقل, دلهم على ذلك؟. أم " طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ " فلا تعي الخير, ولا يكون فيها… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←